ثم تحدث عن حال المتعصبة فقال: ثُمَّ خَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ؛ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا، كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ، وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا، وَكُلٌّ إلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ،
(١) مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول لأبي شامة (ص: ٦١) إعلام الموقعين عن رب العالمين ت مشهور (٣/ ٤٦٩) (٢) جامع بيان العلم وفضله (٢١٠٧) (٣) الإبانة الكبرى لابن بطة (٩٧)، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (٧٣٣)، الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (١/ ٢٨٩).