الكبد والطحال، ودم يبقى في العروق، كذا في جامع الإسبيجابي.
وقال أبو يوسف، والشافعي في قول: هو نجس، إلحاقا بسائر الدماء (١)، وهو ضعيف لما ذكرنا.
ودم البق، والبراغيث فليس بشيء، وبه قال مالك (٢)، وأحمد في رواية أنه ليس بمسفوح، والمحرم الدم المسفوح (٣)، وعند الشافعي نجس (٤).
وأما دم الحلمة، والأوزاغ نجس؛ لأنه دم سائل، وأما الكبد والطحال فطاهران؛ لأن إطلاق التناول يدل على الطهارة، وما يبقى في العروق واللحم من الدم طاهر لا يمنع جواز الصلاة وإن كثر؛ لأنه ليس بمسفوح، ولهذا حل تناوله، وعن أبي يوسف أنه معفو في الأكل، غير معفو في الثياب لتعذر الاحتراز فيه دون الثوب (٥).