للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقال أبو داود السختياني: يدور على أربعة أحاديث: هذه الثلاثة، وحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وقيل: حديث "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد ما في أيدي الناس يحبك الناس".

قال العلاء: وسبب عظم موقعه أنَّه نبه فيه على إصلاح المطعم والمشرب والملبس وغيرها، وأنَّه ينبغي ترك المشتبهات، فإنَّه سبب لحماية دينه وعرضه، وحذراً من مواقعة الشبهات، وأوضح ذلك بضرب المثل بالحمى، ثم بين أهم الأمور، وهو مراعاة القلب فقال : "ألا وإنَّ في الجسد مضغة … إلى آخره" فبين أنَّ بصلاح القلب يصلح باقي الجسد، وبفساده يفسد باقيه» اهـ.

وقد قال بعضهم:

عمدة الدين عندنا كلمات مسندات من قول خير البرية

أتق الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنيه.

وَقَولُهُ: «مُشْتَبِهَاتٌ». أي: اكتسبت الشبه من وجهين متعارضين.

قَالَ الْعَلَّامَةُ السُّيُوطِيُّ فِي [شَرْحِهِ لِسُنَنِ النَّسَائِيِّ] (٦/ ١٣٦): «اعلم أنَّ الاشتباه هو الالتباس وإنَّما يطلق في مقتضى هذه التسمية هاهنا على أمر أشبه

<<  <  ج: ص:  >  >>