«وَهَذَا الْأَثر مَوْصُول إِلَى عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بِسَنَد صَحِيح، وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من وَجه آخر: حَدثنَا وَكِيع حَدثنَا الْعمريّ عَنْ نَافِع عَنْ ابْن عمر: أَنْ عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ» إلخ.
ثم رأيت الْحَافِظَ الزَّيْلَعِيَّ ﵀ يَقُوْلُ فِي [نَصْبِ الرَّايَةِ](٤/ ٣٥٣):
قُلْتُ: وهذا يدل على أنَّه وقع التعليق في بعض نسخ البخاري فسقط منها لفظة "لي"، واقتصر فيها على لفظة:"وقال ابن بشار"، أو أنَّ زيادة "لي" في النسخ المطبوعة خطأ من قبل النسَّاخ، فالله أعلم.
وبناء على هذا فتكون زيادة "لي" في فتح الباري، وفي التغليق من قبيل النساخ إذ يبعد أن تكون موجودة فيهما ويحكم الحافظ ابن حجر على الحديث بالتعليق.
وعلى كل حال فقد وصله ابن أبي شيبة في [مُصَنَّفِهِ](٢٧٦٩٥) فَقَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَتَلَ سَبْعَةً مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ بِرَجُلٍ وَقَالَ:«لَوِ اشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ».