وَسَلَّمَ، فذكرت ذلك له فيكون مرسلاً في رواية هؤلاء الثلاثة، وهو أشبه بالصواب» اهـ.
قُلْتُ: ورواه ابن ماجة (١٨٧٤) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ. به، وجعله من مسند بريدة.
وقد خالف هناد الإمام أحمد فقد رواه في [الْمُسْنَدِ](٢٥٠٤٣) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وجعله من مسند عائشة.
وتابع أحمدَ إسحاقُ بن راهويه في [مُسْنَدِهِ](١٣٥٩).
ورواه الدارقطني في [سُنَنِهِ](٣٥٥٧) من طريق جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ به.
ورواه أيضاً من طرق أخرى ثم قال: هَذِهِ كُلُّهَا مَرَاسِيلُ ابْنُ بُرَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا» اهـ.