وكره ذلك الأوزاعي، وسئل الزهري عن هذه المسألة، قال:"قد حمل سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب من العقيق إلى المدينة، فدفناه بها"، وقال ابن عيينة، مات ابن عمر ههنا، يعني بمكة، فأوصى أن لا يدفن بها، وأن يدفن بسرف، فغلبهم الحر، وكان رجلاً بادياً» اهـ.
قُلْتُ: أثر الزهري رواه ابن سعد في [الطَّبَقَاتِ الْكُبْرَى](٣/ ١٤٧)، والبيهقي في [الْكُبْرَى](٦٨٦٦)، وابن عساكر في [تَارِيْخِ دِمَشْقَ](٨/ ٨٣)، وَإِسْنَادُهُ مُنْقَطِعٌ فالزهري لم يدرك سعداً.