وإذا أخذ ذلك في كل جمعة فهو حسن لما رواه ابن وهب في [جامعه](٢٢٠)، ومن طريقه البيهقي في [الكبرى](٥٩٦٤) عن حَيَوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرّو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ:«كَانَ يُقَلِّمُ أَظَافِرَهُ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ».
قلت: هذا أثر صحيح.
وقد جاء مرفوعاً ولا يثبت.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في [شرح عمدة الفقه](١/ ٢٤١):
فائدة: قال العلامة ابن القيم ﵀ في [التبيان](ص: ٣١٧ - ٢١٨):
«فصل: وأمَّا شعر العانة والأبط والأنف فمنفعته تنقية البدن من الفضلة ولهذا إذا أزيل من هذا الموضع وجد البدن خفة ونشاطاً وإذا وفر وجد ثقلاً وكسلاً وغماً ولهذا جاءت الشريعة بحلق العانة ونتف الإبط وكان حلق العانة أولى من نتفها لصلابة الشعر وتأذي صاحبها بنتفه وكان نتف الإبط أولى من حلقه لضعف الشعر هناك وشدته وتعجل نباته بالحلق فجاءت الشريعة بالأنفع في هذا وهذا» اهـ.