ويدل على ذلك أيضاً ما رواه البخاري (١٥٧٤)، ومسلم (١٢٥٩) عَنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ:«بَاتَ النَّبِيُّ ﷺ بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ» وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَفْعَلُهُ.
قَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِي ﵀ فِي [الْمَجْمُوْع](٨/ ٧): «"فرع" في مذاهب العلماء في هذه المسألة: فممن استحب دخولها نهاراً ابن عمر، وعطاء، والنخعي، واسحق بن راهويه وابن المنذر.
وممن استحبه ليلاً عائشة وسعيد بن جبير وعمر بن عبد العزيز.
وممن قال هما سواء طاووس والثوري» اهـ.
قُلْتُ: وحجة من استحب ذلك ليلاً ما رواه أحمد (١٥٥٥٢، ١٥٥٥٣، ١٥٥٥٨)، وأبو داود (١٩٩٨)، والترمذي (٩٣٥)، والنسائي (٢٨٦٣، ٢٨٦٤)