بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ».
٥ - وفي الحديث العدول عن ذكر الشيء المستقذر بخاص اسمه، إلى الكناية عنه. وهو مأخوذ من قوله:«يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاةِ» اهـ.
٦ - وفيه مشروعية الشكوى للعالم من أجل معرفة العلاج الشرعي، ونحو هذا أن يذكر ما به من الأوجاع البدنية للطبيب طلباً للعلاج.
ومثل هذا لا ينافي الصبر.
وهكذا الشكوى لرب العالمين عبودية عظيمة ولا تنافي الصبر كما قال الله تعالى عن نبيه يعقوب ﵊: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ [يوسف: ٨٦].
وهكذا إذا ذكر الشخص لغيره ما حصل به ليس من باب الشكوى ولكن من باب الاسترواح وتخفيف ما به من الألم فلا ينافي ذلك الصبر لكن ينقصه وترك ذلك أكمل.
والشكوى المنافية للصبر هي شكوى الخالق للمخلوق.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ كما في [مجموع الفتاوى](١٤/ ٢٠٨ - ٢١٠):