تميم عن مكحول عن وائلة نسخة فيها ستمائة حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال» اهـ.
قُلْتُ: والوليد بن حماد قال فيه الْحَافِظُ الْذَهَبِيُّ ﵀ في [السِّيَّر](٢٧/ ٨١): «ولا أعلم فيه مغمزاً، وله أسوة غيره في رواية الواهيات» اهـ.
قُلْتُ: وغاية ما يثبت من ألفاظ هذه الأحاديث باعتبار الشواهد، هو أنَّ ليلة القدر ليلة لا حارة ولا باردة، وأنَّ الشمس صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، وما سوى ذلك لا يثبت.
وأمَّا علامة بعد انقضائها، وهي أنَّ الشمس صبيحتها بيضاء لا شعاع لها.
١٦ - وفيه أنَّ من اعتكف العشر له أن يخرج من معتكفه صبيحة اليوم العاشر، ولا ينتظر غروب الشمس؛ فإنَّ المقصود من اعتكاف العشر تحري ليالي القدر، والأيام تبع لذلك، وتنتهي آخر ليلة من ليالي العشر بطلوع فجر اليوم العاشر. ووجه الشاهد من الحديث أنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ لما اعتكف العشر الْأَوْسَطِ خرج من اعتكافه صبيحة عشرين، ولم يتم يوم عشرين إلى غروب الشمس.