للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يَشْهَدُ لَهُ. فَإِنَّ اللَّفْظَ كَانَ بِقَوْلِهِ: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ أَيْ اجْعَلْ ذَلِكَ بِقَدْرِ وَلَا تَزِدْ وَلَا تَنْقُصْ وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ أَيْ جَعَلَ رِزْقَهُ قُدِرَ مَا يُغْنِيه» اهـ.

وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلَ مِنْهَا:

١ - أنَّ ليلة القدر في رمضان، وأنَّها في العشر الأواخر.

٢ - جواز الأخذ برؤيا المؤمنين إذا تواطأت ما لم تخالف الشريعة.

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ في [مِنْهَاجِ الْسُنَّةِ] (٣/ ٥٠٠):

«وإذا تواترت الروايات أورثت العلم وكذلك الرؤيا قال النبي : "أرى رؤياكم قد تواطأت على أنها في السبع الأواخر فمن كان منكم متحريها فيلتحرها في السبع الأواخر"» اهـ.

وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ في [الرُّوْحِ] (١٣٦):

«وقد قال النبي : "أرى رؤياكم قد تواطأت على أنَّها في العشر الأواخر". فأعتبر تواطؤ رؤيا المؤمنين وهذا كما يعتبر تواطؤ روايتهم لما شاهدوه فهم لا يكذبون في روايتهم ولا في رؤياهم إذا تواطأت» اهـ.

وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ في [مَدَارِجِ السَّالِكِيْنَ] (١/ ٥١):

«وإذا تواطأت رؤيا المسلمين لم تكذب وقد قال النبي لأصحابه لما أروا ليلة القدر في العشر الأواخر قال: "أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر فمن كان منكم متحريها فليتحرها في العشر الأواخر من رمضان"» اهـ.

وَقَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (١٢/ ٣٨٠):

<<  <  ج: ص:  >  >>