للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٧٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ : «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً».

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ دَقِيْقِ الْعِيْدِ فِي [إِحْكَامِ الْأَحْكَامِ] (٢٦٩):

«و"السَّحور" بفتح السين ما يتسحر به وبضمها الفعل هذا هو الأشهر» اهـ.

وَقَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (٤/ ١٤٠): «هو بفتح السين وبضمها لأنَّ المراد بالبركة الأجر والثواب فيناسب الضم لأنَّه مصدر بمعنى التسحر أو البركة لكونه يقوي على الصوم وينشط له ويخفف المشقة فيه فيناسب الفتح لأنَّه ما يتسحر به» اهـ.

وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلَ مِنْهَا:

١ - فيه استحباب السحور. وهو مذهب عامة العلماء.

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ قُدَامَةَ في [الْمُغْنِي] (٦/ ١٨٦): «ولا نعلم فيه بين العلماء خلافاً» اهـ.

قُلْتُ: والصارف له عن الوجوب أدلة الوصال في الصوم.

٢ - أنَّ في السحور بركة.

قُلْتُ: والبركة في السحور تكون في أشياء كثيرة:

الأولى: بركة الأجر والثواب.

الثانية: بركة التقوي على الصيام.

الثالثة: بركة حسن الخلق، وذلك أنَّ الجوع يثير سوء الخلق والسحور يدفعه.

<<  <  ج: ص:  >  >>