قُلْتُ: فيه الحارث هو ابن عبد الله الأعور كذبه غير واحد.
ورجح الْدَارَقُطْنِي ﵀ وقفه فقد قال بعد روايته له من الطريق المرفوعة: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَارِسْتَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّازِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ. بِهَذَا مَوْقُوفًا، قَالَ: وَهُوَ الصَّوَابُ اهـ.
وَقَالَ ﵀ في [الْعِلَلِ](٣/ ١٨٠): «يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه. رواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وَقَالَ فيه: نصف صاع من بر، واختلف عنه في رفعه، فرفعه
أبو بكر محمد بن عبد الله بن غيلان، عن الحسن بن الصباح البزار، عن أبي بكر بن عياش.
ووهم في رفعه. وغيره يرويه موقوفاً.
ورواه أبو عميس، واسمه عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي.