١ - استحباب شهود الجنازة من عند أهلها إلى أن تدفن.
٢ - وفيه أنَّ حصول القيراط الأول لا يتم إلَّا بالصلاة عليها.
٣ - ويدل الحديث على أنَّ من شهد الجنازة بعد الصلاة عليها إلى أن تدفن فله قيراط واحد.
٤ - وفيه عظيم الأجر في اتباع الجنائز.
٥ - وفيه ما يدل على أنَّ الله ﷿ شكور يجزي العبد بأكثر مما فعل.
٦ - وفيه أنَّ القيراط يتفاوت من حيث الكبر والصغر.
قُلْتُ: وصغر القيراط يرجع لفوات بعض الشهود فإنَّ من شهدها من بيت أهلها حتى يصلى عليها كان له أعظم ممن اكتفى بمجرد الصلاة عليها، ومما يدل على أنَّ من صلى عليها لا يخرج ثوابه من القيراط وإن صغر ما رواه مسلم (٩٤٥) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:«مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ»، قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ:«أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ».