زرعة عن شريح بن عبيد قال: حدثنا ظبيان أن أبا بحرية حدثه عن مالك بن يسار السكوني أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: «إذا سألتم الله المسألة فسلوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها».
قُلْتُ: أحمد بن سعد هو أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري. وثقه العقيلي كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر ﵀ في ترجمة أبيه سعد.
وَقَالَ الخطيب ﵀ في [تَارِيْخِ بِغْدَاد](٤/ ١٨١):
«وكان مذكوراً بالعلم والفضل موصوفاً بالصلاح والزهد ومن أهل بيت كلهم علماء ومحدثون.
وَقَالَ يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا احمد بن سعد الزهري وكان ثقة» اهـ.
قُلْتُ: ووقع في إسناد البغوي ظبيان والصواب أبو ظبية.
وأحسن طريق هي طريق أبي عاصم، والبغوي مع ما فيها من الضعف.
وله شاهد مرسل أخرجه ابن أبي شيبة في [مُصَنَفِه](٣٠٠١٨) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا».
قُلْتُ: هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ صَحِيْحِ الْإِسْنَادِ. وخالد هو الحذاء، وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي، وابن محيريز هو عبد الله. ومنهم من سماه عبد الرحمن والأول أصح.
قال عبد الله بن الْإِمَام أحمد ﵀ في [الْعِلَلِ](٢٢٢٧):