للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأمَّا ما رواه ابن أبي شيبة في [مُصَنَفِه] (٣٦٩٠٦) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبِي عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْعِيدَيْنِ ابْنُ الزُّبَيْرِ».

وهكذا ما رواه ابن أبي شيبة في [مُصَنَفِه] (٣٧١٤٥) عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى مَرْوَانُ».

وهكذا ما رواه ابن أبي شيبة في [مُصَنَفِه] (٥٧١٦) حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الْعِيدِ زِيَادٌ».

فكل واحد أخبر عمَّا بلغه علمه من ذلك، وكلام سعيد بن المسيب مقدم عليهم لما فيه من زيادة علم.

٣ - الاعتماد عند الخطبة على شيء ومن ذلك الاتكاء على بعض الناس.

٤ - وفيه استحباب أمر الناس بتقوى الله ووعظهم وتذكيرهم بما يحتاجون إليه.

٥ - جاء عند البخاري (٩٦١) بلفظ: «فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ، فَأَتَى النِّسَاءَ، فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ». فإنَّ النزول يكون من علو.

قُلْتُ: فيستحب أن يخطب الخطيب على شيء مرتفع لدلالة هذا الحديث على ذلك فإنَّ النزول يكون من علو.

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي [زَادِ الْمَعَادِ] (١/ ٤٤٧):

<<  <  ج: ص:  >  >>