«ومنهم عمرو بن أبي عمرو المدني مولى المطلب بن حنطب وهو ثقة متفق على تخريج حديثه، مع أنه تكلم فيه ابن معين، وقَالَ:"روى عنه مالك، وكان يستضعفه".
وقَالَ الْبُخَارِيّ:"هو صدوق، لكن روى عن عكرمة مناكير ولم يذكر في شيء منها أنَّه سمع من عكرمة" نقله عنه الترمذي في كتاب العلل، ولم يخرج له في الصحيح شيء عن عكرمة، وقد روي عنه حديث:"من وقع على بهيمة فاقتلوه".
وقَالَ أحمد:"كل أحاديثه عن عكرمة مضطربة، لكنه نسب الاضطراب إلى عكرمة لا إلى عمرو"» اهـ.
قُلْتُ: ولا بأس بهذا الحديث في الشواهد.
وقد اختلف العلماء في تطويل المنبر والذي يظهر لي جواز ذلك إذا دعت إليه الحاجة كأن يتسع المسجد جداً بحيث لا يشاهد الإمام إلاَّ إذا صعد على منبر أكثر