قَالَ الْحَاكِمُ: وقد قرأ علينا أبو علي الحافظ هذا، وحدثنا به عن النسائي، وهو إمام عصره، عن قتيبة.
ولم يذكر أبو عبد الرحمن، ولا أبو علي للحديث علة، فنظرنا، فإذا هو موضوع.
وقتيبة ثقة مأمون.
فحدثني علي بن محمد بن عمران الفقيه، حدثنا ابن خزيمة، سمعت صالح بن حفصويه - نيسابوري صاحب حديث - يقول: سمعت محمد بن إسماعيل الْبُخَارِيّ يقول: قُلْتُ لقتيبة: مع من كتبت عن الليث حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل؟ قَالَ: مع خالد المدائني.
قَالَ الْبُخَارِيّ: وكان خالد هذا يدخل على الشيوخ الأحاديث.
وقد قَالَ أبو داود عقيبه: لا يرويه إلا قتيبة وحده.
وقَالَ الترمذي: حسن غريب، تفرد به قتيبة، والمعروف
حديث مالك وسفيان، يعني: عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ:"أنهم خرجوا مع رسول الله، ﷺ، في غزوة تبوك، فكان يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء "، يعني: وليس فيه جمع التقديم.