فكل هذا يدل على جواز لبس ما فيه زينة في الصلاة وغاية ما يدل عليه حديث الخميصة اجتناب الثوب الذي يشغل المصلي في صلاته لا اجتناب ثوب الزينة مطلقاً. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٧ - ويستفاد من الحديث كراهة الصلاة على المفارش والسجاجيد المنقوشة، وكراهة نقش المساجد، وكراهية ما يشغل عن الصلاة من النقوش ونحوها، مما يشغل قلب المصلي.
٨ - واحتج به على أنَّ السنة عدم تغميض العينين في الصلاة.
«ولم يكن من هديه ﷺ تغميض عينيه في الصلاة وقد تقدم أنَّه كان في التشهد يومئ ببصره إلى أصبعه في الْدُعَاء ولا يجاوز بصره إشارته وذكر الْبُخَارِيّ في "صَحِيْحِهِ" عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كان قرام لعائشة سترت به