قَالَ أبو داود في "مسائله"(ص ٦٢)«قيل لأحمد وأنا أسمع: يؤخر القيام - يعني التراويح - إلى آخر الليل؟
قَالَ: لا سنة المُسْلِمين أحب إلي» اهـ.
قلت: لا شك أنَّ آخر الليل أفضل من أوله لكن قد يقدم المفضول على الفاضل لمصلحة راجحة، والمصلحة في ذلك الرفق بالناس، وشبيه بذلك صلاة العشاء فقد دلت السنة أنَّ تأخيرها إلى شطر الليل أفضل لكن ترك النبي ﷺ ذلك وصلاها في أول وقتها رفقاً بالناس، وأمَّا من صلى التراويح في بيته فالأحسن أن يصلها آخر الليل.