والسلام؛ لأنَّه كان في العشر الأواخر يحيي الليل كله، فلهذا جعلوا القيام في آخر الليل، والصلاة الخفيفة التي يسمونها التراويح في أول الليل، ولا بأس بهذا» اهـ.
٧ - وَقَوْلُهُ:«مَثْنَى مَثْنَى». يدل على استحباب الشفع قبل الوتر وهذا هو الغالب من أفعال النبي ﷺ وقد ثبت عنه الاقتصار على الوتر فصلى سبعاً متصلة من غير تقدم شفع، وصلى تسعاً متصلة من غير تقدم شفع كما سبق بيان ذلك.
٨ - وفيه سؤال الخطيب في أثناء خطبته، وأنَّ هذا لا يدخل في اللغو المنهي عنه، وهذا على فرض أنَّ الخطبة كانت لصلاة الجمعة.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ ﵀ في [فَتْحِ الْبَارِي](٣/ ٤٠٣)
«فكانت خطبه على المنبر مثل حلق الذكر والعلم، وكان يسأل في حال الخطبة عن مسائل من الدين، ويجيب عنها» اهـ.