قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ. ولعل العطف من قبيل عطف الخاص على العام، أو لعدوم دخولهنَّ في الآل أصالة وإنَّما بسبب النكاح. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
والذي يظهر لي من ذلك هو أنَّ آل النبي ﷺ هم أزواجه وذريته ومن حرمت عليه الصدقة وهم كل من انتسب إلى هاشم. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَوْلُهُ:«عَلَى إِبْرَاهِيْمَ».
قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ ﵀ في [جَلَاءِ الْأَفْهَامِ] ص (٢٦٧):
«وهذا الاسم من النمط المتقدم فإنَّ إبراهيم بالسريانية معناه أب رحيم، والله سبحانه جعل إبراهيم الأب الثالث للعالم فإنَّ أبانا الأول آدم والأب الثاني نوح وأهل الأرض كلهم من ذريته كما قَالَ تعالى: