وجاء أيضاً في بعض ألفاظ حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد (٤١٨٩)، والنسائي في [الْكُبْرَى](٧٥٤).
وفي حديث أبي موسى الأشعري عند النسائي في [السنن الْكُبْرَى](٦٥١)، وأبي يعلى في [مُسْنَدِهِ](٧٢٢٤)، والبيهقي في [الْكُبْرَى](٢٦٥٢، ٣٧٧٤).
قُلْتُ: ولفظة: «الزاكيات». لم تأت في كثير من التشهدات، ولفظة:«الطيبات». جاءت في سائر التشهدات إلَّا تشهد ابن عمر الموقوف عليه.
فتبين من هذا أنَّ التشهدات لم تتفق على ذكر الطيبات، والزاكيات، وتعريف السلام، ولفظ الشهادة في قوله:
«وأشهد أنَّ محمداً … » وذكر لفظة: «عبده». ولفظة:«السلام عليكم» آخر التشهد. جاء في بعض الروايات في حديث عائشة دون سائر التشهدات.
وجاء في تشهد ابن عمر الموقوف عليه «شهدت» بدل «أشهد».
وجاء في تشهد عائشة تقديم التشهد على السلام.
وأمَّا ما جاء في بعض التشهدات من حذف كاف الخطاب في السلام على النبي ﷺ واستبدال ذلك بضمير الغيبة فهو من اجتهادات بعض الصحابة كما سيأتي بيان ذلك بمشيئة الله تعالى.
وأمَّا زيادة التسمية في أوله فقد جاء في تشهد ابن عمر الموقوف عليه، لكن قَالَ الْحَافِظُ الْبَيْهَقِي ﵀ فِي [الْكُبْرَى](٢/ ١٤٣):