للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ من أجل عنعنة أبي الزبير.

ورواه النسائي أيضاً برقم (١٢٨١) وقَالَ: «لا نعلم أحداً تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية وأيمن عندنا لا بأس به والحديث خطأ وبالله التوفيق» اهـ.

قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [التلخيص] (١/ ٦٣٧ - ٦٣٨):

«كذا روى النسائي وابن ماجه والترمذي في "العلل" والْحَاكِمُ ورجاله ثقات إلَّا أنَّ أيمن بن نابل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقَالَ عن أبي الزبير عن طاووس وسعيد بن جبير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حمزة الكناني قوله: عن جابر خطأ ولا أعلم أحداً قَالَ في التشهد بسم الله وبالله إلَّا أيمن وقَالَ الدارقطني: ليس بالقوي خالف الناس ولو لم يكن إلَّا حديث التشهد وقَالَ يعقوب بن شيبة فيه ضعف.

وقَالَ الترمذي: سألت الْبُخَارِيّ عنه فقَالَ خطأ وقَالَ الترمذي وهو غير محفوظ.

وقَالَ النسائي لا نعلم أحداً تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ وقَالَ البيهقي: هو ضعيف.

وقَالَ عبد الحق أحسن حديث أبي الزبير ما ذكر فيه سماعه ولم يذكر السماع في هذا.

قُلْتُ: ليس العلة فيه من أبي الزبير فأبو الزبير إنَّما حدث به عن طاووس وسعيد بن جبير لا عن جابر ولكن أيمن بن نابل كأنه سلك الجادة فأخطأ وقد جمع أبو الشيخ ابن حبان الحافظ جزءاً فيما رواه أبو الزبير عن غير جابر يتبين للناظر فيه أن جل رواية أبي الزبير إنَّما هي عن جابر وأورد الْحَاكِمُ في "الْمُسْتَدْرَكِ" حديثاً ظاهره

<<  <  ج: ص:  >  >>