فأمَّا حديثهم فباطل يرويه الْحَاكِمُ بن سعد، وقد نهى أحمد ﵀، عن حديثه، وضعفه ابن المبارك، وقَالَ الْبُخَارِيّ: تركوه.
وفي إسناده خارجة بن مصعب.
ولا يصح قياسه على المجنون؛ لأنَّ المجنون تتطاول مدته غالباً، وقد رفع القلم عنه، ولا يلزمه صيام، ولا شيء من أحكام التكليف، وتثبت الولاية عليه، ولا يجوز على الأنبياء ﵈، والإغماء بخلافه، وما لا يؤثر في إسقاط الخمس لا يؤثر في إسقاط الزائد عليها، كالنوم» اهـ.
قُلْتُ: أثر عمار رواه ابن المنذر ﵀ فِي [الْأَوْسَطِ](٧/ ٢٠٧/ ٢٢٩٢):