وإسماعيل بن أبان الغنوي وحديثه عند الدارقطني في [سننه](١٢٥٩) وإسماعيل هذا متروك رمى بالوضع.
قَالَ شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ كما في [مجموع الفتاوى](٢٣/ ٢٧٢):
«فإنَّ الإنصات إلى قراءة القارئ من تمام الائتمام به فإنَّ من قرأ على قوم لا يستمعون لقراءته لم يكونوا مؤتمين به وهذا مما يبين حكمة سقوط القراءة على المأموم» اهـ.