فلست لإنسي ولكن لملأك … تنزل من جو السماء يصوب» اهـ.
وفي الحديث مسائل منها:
١ - استفتاح الصلاة بالتكبير دون غيره وبهذا قَالَ جمهور السلف وقَالَ أبو حنيفة يقوم غيره من ألفاظ التعظيم مقامه.
قلت: وهذا خلاف ما دلت عليه الأدلة.
وهنا مسائل:
الأولى: أنَّ الواجب في افتتاح الصلاة التكبير. كما سبق
الثانية: أنَّ لفظ التكبير هو: "الله أكبر" فلا يجوز استبداله بغيره.
وهذا مذهب مالك وأحمد وهو الصحيح.
وأجاز الشافعي: الله الأكبر، وأجاز أبو يوسف: الله الكبير.
ولا يجوز استبدال لفظ الجلالة بغيره في قول جمهور العلماء.
ولو أضاف بعد التكبير شيئاً من الثناء على الله تعالى كأن يقول: الله أكبر وأجل وأعظم، أو والله أكبر كبيراً، أو والله أكبر من كل شيء فإنَّ التكبير ينعقد باللفظة الأولى وما زاد فمن الإحداث في الدين.
وفي الثناء بين التكبير نزاع قَالَ العلامة النووي ﵀ في [المجموع شرح المهذب](٣/ ٢٩٢):