-المبتدع: فذهب أحمد إلى عدم الصلاة خلف المبتدع الداعية، ومن صلى خلفه أعاد، وفي رواية له لا يصلي خلف المبتدع مطلقاً، وفي رواية له ذهب فيها إلى صحة الصلاة خلفه وللإمام مالك روايتان.
وذهب الشافعي وأبو حنيفة وأكثر العلماء إلى صحة الصلاة خلفه.
والأظهر صحة الصلاة خلفه ما لم تكن بدعته مكفرة، ولا ينبغي للشخص أن يصلي خلف المبتدع الداعي إلى بدعته إذا تمكن من الصلاة خلف صاحب السنة من غير كلفة، وذلك لأنَّ الأصل هو هجر أهل البدع والأهواء، ومن هجرهم عدم الصلاة خلفهم.
وليس للشخص أن يدع الجمعة والجماعة مطلقاً بحجة أنَّ الإمام مبتدع، فإنَّ هذا من البدع التي أنكرها السلف.