«الصلاة فوق سطوح حماماتنا المعروفة لا بأس بها، لأن الحمامات عندنا لا تستقل ببناء خاص ويكون سطحها سطح جميع البيوت، والصلاة فوق سطح مجامع الفضلات النجسة لا بأس بها أيضاً لدخولها في عموم قوله ﷺ:"جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"» اهـ.
وجاء في [فتاوى اللجنة الدائمة]- ١ (٦/ ٢١٢ - ٢١٤) الفتوى رقم (٣٠٥١):
«الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله وصحبه .. وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الاستفتاء المقدم لسماحة الرئيس العام من مدير عام الشئون الإدارية بوزارة التجارة المحال من سماحته برقم ١٩٣٩ في ٢٩\ ٤ \ ١٤٠٠ هـ، ونصه: أود إحاطة فضيلتكم علماً أنَّ هذه الوزارة قد انتهت منذ بضعة شهور من إنشاء مسجد ضمن مبنى الوزارة في الرياض أعني وزارة التجارة لتمكين الموظفين من أداء الصلاة فيه. ويقع هذا المسجد في الدور الأول من مبنى الوزارة وتحته مباشرة مكاتب للموظفين ودورة مياه (حمام) تحت مؤخرة المسجد، وقد ذكر بعض موظفي الوزارة أنَّ الصلاة لا تجوز في جزء المسجد الواقع فوق سطح دورة المياه بحجة وجود نص شرعي معناه عدم جواز الصلاة في أرضية الحمام، وأنَّ هناك من يرى أنَّ هذا الحكم ينسحب على سطح الحمام باعتباره جزءاً من بنائه ونظراً لأهمية هذا الموضوع فقد رأينا استفتاء فضيلتكم في ذلك … مع إحاطتكم علما بأن المسافة بين أرضية الحمام وسقفه هي ثلاثة أمتار، وأن سماكة الصبة الخرسانية المسلحة التي تكون السقف