وروى ابن أبي شيبة في [مصنفه](٢٣٢٤)، ومن طريقه ابن المنذر في [الأوسط](١١٧٤) نا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ، هَلْ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ، فَغَضِبَ، قَالَ:«أَنَا أُنْهِي عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ».
قلت: هذا أثر حسن.
وروى ابن أبي شيبة في [مصنفه](٢٣١٧)، ومن طريقه ابن المنذر في [الأوسط](١٢٢١) قَالَ: نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نَسْأَلُ أَنَسًا، هَلْ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَإِقَامَةٌ؟ قَالَ:«لَا، وَإِنْ فَعَلْنَ فَهُوَ ذِكْرٌ».
قلت: هذا أثر صحيح.
والأظهر ما دلت عليه هذه الآثار عن الصحابة الكرام ﵃، وهو أنَّ المرأة ليس عليها أذان ولا إقامة فإن فعلنَّ ذلك لأنفسهنَّ أو لجماعة النساء فلا ينهينَّ عنهما.