قلت: جدة الوليد لا تعرف، وبهذا يتبين ضعف هذا الحديث.
وأثر عائشة رواه عبد الرزاق في [مصنفه](٥٠٨٦)، وأحمد في [العلل](٣٦١١) والدارقطني في [سننه](١٥٠٧)، والبيهقي في [الكبرى](٥٣٥٥)، وابن المنذر في [الأوسط](٢٠٧٦)، وابن سعد في [الطبقات](٨/ ٣٥٢)، وابن الأعرابي في [معجمه](١٢٩٥) من طريق الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ، عَنْ رِيطَةَ الْحَنَفِيَّةِ:«أَنَّ عَائِشَةَ أَمَّتْهُنَّ وَقَامَتْ بَيْنَهُنَّ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ».
قلت: ريطة مجهولة، وقد وثقها العجلي وهو متساهل في توثيق المجاهيل.
ورواه الحاكم في [المستدرك](٧٣١)، ومن طريقه البيهقي في [الكبرى](١٩٢٢، ٥٣٥٦) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ