وجه الاستدلال: قوله تعالى: ﴿صَوْمًا﴾ أي: صمتًا وإمساكًا وذلك على الإشارة لا على القول منها، وقد سماها الله تعالى قولًا فدل أنَّ الإشارة تنزل منزلة القول (٧).
الرد: تقدم تفسير ﴿صَوْمًا﴾ إمساكًا عن الكلام وليس عن الإشارة.
وجه الاستدلال: أشار إليهم وأومأ بيده فقامت الإشارة في هذا الموضع مقام القول لأنَّها أفادت ما يفيده القول وهذا يدل على أنَّ الإشارة تقوم مقام القول (٨).
(١) انظر: المدونة (٣/ ٢٤)، والمعونة (١/ ٥٧١)، والكافي ص: (٢٦٢)، والتاج والإكليل (٥/ ٣٣٣)، وشرح الخرشي على خليل (٤/ ٤٧٦). (٢) انظر: نهاية المطلب (١٤/ ٧٥)، وروضة الطالبين (٨/ ٤٠)، وكنز الراغبين (٣/ ٤٩٥)، ونهاية المحتاج (٦/ ٤٣٥). (٣) بوب البخاري - الصحيح مع الفتح (٩/ ٤٣٥) باب الإشارة في الطلاق والأمور. (٤) بوب النسائي في السنن الصغرى (٦/ ١٥٨)، والسنن الكبرى (٣/ ٣٦١) الطلاق بالإشارة المفهومة وذكر حديث أنس ﵁. (٥) انظر: أضواء البيان (٤/ ٢٨٧). (٦) انظر: فتح ذي الجلال والإكرام (١٢/ ١٠٢). (٧) انظر: بدائع الصنائع (٤/ ٥٤)، وتفسير ابن كثير (٣/ ١١٨)، وأضواء البيان (٤/ ٢٧٥). (٨) انظر: أحكام القرآن للجصاص (٣/ ٣٢١)، وتفسير القرطبي (٤/ ٥٢).