قال الراوي: والروحاء من المدينة: على ستة وثلاثين ميلاً.
٧٩١ - * روى النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قال مثل هذا يقيناً دخل الجنة".
٧٩٢ - * روى أحمد عن عبد الله بن ربيعة السلمي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع مؤذناً يقول أشهد أن لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أشهد أن لا إله إلا الله" قال: أشهد أن محمداً رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشهد أن محمداً رسول الله". فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"تجدونه راعي غنم أو عازباً عن أهله". وزاد قال فهبط الوادي فإذا هو بشاة ميتة فقال:"أترون هذه هينة على أهلها" قالوا نعم قال: "الدنيا على الله أهون من هذه على أهلها".
٧٩٣ - * روى البزار عن أبي جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر فسمع مؤذناً يقول: أشهد أن لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلع الأنداد"، فقال: أشهد أن محمداً رسول الله فقال: "خرج من النار" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تجدونه صاحب معزى معزبة أو صاحب كلاب".
٧٩٤ - * روى أحمد عن عبد الله بن مسعود قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض
٧٩١ - النسائي (٢/ ٢٤) ٧ - كتاب الأذان، ٣٤ - باب ثواب ذلك. ابن حبان (٣/ ٨٩) ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان على يقين منه. الحاكم (١/ ٢٠٤) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه هكذا، وأقره الذهبي. ٧٩٢ - أحمد (٤/ ٣٣٦). مجمع الزوائد (١/ ٢٣٥)، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. النسائي (١/ ١٩) ٧ - كتاب الأذان، ٢٥ - أذان الراعي. ٧٩٣ - كشف الأستار (١/ ١٨٢) باب الأذان في السفر. ومجمع الزوائد (١/ ٢٣٥) وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. (المعزب) طالب الكلا العازب أي البعيد الذي لم يرع. (صاحب كلاب) أي صاحب صيد. ٧٩٤ - أحمد (١/ ٤٠٦، ٤٠٧).