فضل صلاة الجماعة والمشي إلى المساجد وانتظار الصلاة والترهيب من ترك
الجماعة، وبعض الأعذار التي تبيح ترك الجماعة
[- فضل صلاة الجماعة]
١٤٨٨ - * روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءاً، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم (وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهوداً)(٢).
قال البخاري (٣): قال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر "تفضلها بسبع وعشرين".
وفي رواية لمسلم (٤) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تعدل خمساً وعشرين صلاة من صلاة الفذ".
وفي أخرى (٥) له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده".
قال الحافظ: وطريق شعيب هذه موصولة، وجوز الكرماني أن تكون معلقة وهو بعيد بل هي معطوفة على الإسناد الأول والتقدير حدثنا أبو اليمان، قال شعيب: ونظائر هذا في الكتاب كثيرة اهـ (فتح ٢/ ١٣٧).
١٤٨٨ - البخاري (٢/ ١٣٧) ١٠ - كتاب الأذان، ٣١ - باب فضل صلاة الفجر في جماعة. مسلم (١/ ٤٥٠) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٤٢ - باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها. (٢) الإسراء: ٧٨. (٣) البخاري (٢/ ١٣٧) ١٠ - كتاب الأذان، ٣١ - باب فضل صلاة الفجر في جماعة. (٤) مسلم (١/ ٤٥٠) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٤٢ - باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها. (٥) مسلم نفس الموضع السابق.