٤٥٠٢ - * روى البخاري عن عمرو بن ميمون (رحمه الله) قال: قال عمر: "كان أهل الجاهلية لا يُفيضُون من جمعٍ حتى تطلُع الشمسُ، وكانوا يقولون: أشرِقْ ثبيرْ، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأفاض قبل طلُوع الشمس".
وفي رواية (١) قال: "شَهِدْتُ عمر صلى بجمعٍ الصُّبْحَ، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يُفيضون حتى تطلُع الشمس ... " الحديث.
وللترمذي وأبي داود قالا فيه:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خَالفَهُمْ، فأفاض عُمرُ قبل أنْ تطلع الشمسُ".
[- تقديم الضعفاء في الإفاضة من المزدلفة]
٤٥٠٣ - * روى الجماعة- إلا الموطأ - عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) قال: "أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهلهِ".
٤٥٠٢ - البخاري (٧/ ١٤٨) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار، ٢٦ - باب أيام الجاهلية. وأخرجه الترمذي (٣/ ٢٤٢) ٧ - كتاب الحج، ٦٠ - باب ما جاء أن الإفاضة من جمع قبل طلوع الشمس، وأبو داود (٢/ ١٩٤) كتاب المناسك، باب الصلاة بجمع، إلا أنهما - أي الترمذي وأبو داود - قالا فيه: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلُع الشمسُ". وأخرجه النسائي (٥/ ٢٦٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢١٣ - باب وقت الإفاضة من جمع. (١) البخاري (٣/ ٥٣١) ٢٥ - كتاب الحج، ١٠٠ - باب متى يُدفعُ من جمعٍ. (أشرِق ثبيرُ) ثبيرُ: جبلٌ عند مكة، والمعنى: ادخُلْ أيها الجبل في الشروق، أي: في نور الشمس، لأنهم كانوا لا يفيضون من هناك إلا بعد ظهور الشمس على الجبال، يقال: شَرِقت الشمس: إذا طلعتْ وأشرقتْ: إذا أضاءتْ. ٤٥٠٣ - البخاري (٣/ ٥٢٦) ٢٥ - كتاب الحج، ٩٨ - باب من قدم ضعفة أهله بليل ... إلخ. مسلم (٢/ ٩٤١) ١٥ - كتاب الحج، ٤٩ - باب استحباب تقديم دفع الضعفة ... إلخ. أبو داود (٢/ ١٩٤) كتاب المناسك، باب التعجيل من جمع. الترمذي (٣/ ٢٣٩) ٧ - كتاب الحج، ٥٨ - باب ما جاء في تقديم الضعفة من جمع بليل. النسائي (٥/ ٢٦١) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٠٨ - باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة.