وفي أخرى (١) للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد:"وقال لهم: لا ترمُوا الجمرة، حتى تطلع الشمسُ".
وفي أخرى (٢) لأبي داود والنسائي قال: "قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة جمعٍ: أغيلمَهَ بني عبد المطلب، على حُمراتٍ، فجعل يلطحُ أفخاذنا، ويقول: أبينيَّ، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمسُ".
وفي أخرى للنسائي (٣) عنه عن الفضلِ: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمعٍ بليلٍ".
وفي أخرى له (٤) عن عبد الله بن عباس قال: "أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ضعفة أهله، فصلينا الصُّبح بمنى، ورمينا الجمرة".
٤٥٠٤ - * روى الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: استأذنَتْ سودةُ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة جمعٍ، كانت ثقيلةً ثبطةً فأذن لها".
وفي رواية (٥) قالت: "كانت سودةُ امرأةً ضخمةً ثَبَطةً، فاستأذنتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن
(١) الترمذي: نفس الموضع السابق ص ٢٤٠. أبو داود: نفس الموضع السابق ص ١٩٤. النسائي (٥/ ٢٧٢) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٢٢ - باب النهي عن رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس. (٢) أبو داود: نفس الموضع السابق ص ١٩٤. النسائي (٥/ ٢٧١) ٢٢٢ - باب النهي عن رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس. (٣) النسائي (٥/ ٢٦١) ٢٠٨ - باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة. (٤) النسائي (٥/ ٢٦٦) ٢١٤ - الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر الصبح بمنى، وهو حديث حسن. (ضعفه): جمع ضعيف. يريد بهم: النساء والصبيان والمرضى ونحوهم. (أغيلمة): تصغير أغلمة قياساً، ولم تجيء، كما أن أصيبية تصغير أصبية، ولم تُستعمل. إنما المستعمل صبيةً وغِلمةً. (حُمراتٍ): جمع حمر، والحمر: جمع حِمار. (يلطح) اللطحُ- بالحاء المهملة -: ضرب لين ببطن الكف. (الأبيني) بوزن الأعيمي: تصغير الأبني بوزن الأعمى، وهو جمع ابن. ٤٥٠٤ - البخاري (٣/ ٥٢٦) ٢٥ - كتاب الحج، ٩٨ - باب من قدم ضعفة أهله بليلٍ ... إلخ. مسلم (٢/ ٩٣٩) ١٥ - كتاب الحج، ٤٩ - باب استحباب تقديم دفع الضعفة ... إلخ. (٥) مسلم: نفس الموضع السابق.