٤٧٣٥ - * روى الترمذي عن عثمان بن عفان (رضي الله عنه) قال يوماً على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مخافة - أو قال: كراهية- تفرقكم عني، ثم إني قد بدا لي أن أحدثكموه، ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"رباط يومٍ في سبيل الله خيرٌ من ألف يومٍ فيما سواه من المنازل".
٤٧٣٦ - * روى الترمذي عن محمد بن المنكدر رحمه الله قال:"مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط وهو في مرابط له، وقد شق المقام عليه وعلى أكثر أصحابه، فقال لهم سلمان: ألا أحدثكم بحديث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال: سمعت يقول: "رباط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال: خيرٌ - من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً وقي من فتنة القبر وفتانيه، ونما له عمل إلى يوم القيامة".
وأخرج مسلم (١) عن سلمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رباطُ يوم وليلة خيرٌ من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأُجري عليه رزقه، وأمن الفتان".
وفي رواية للنسائي (٢) قال: "من رابط يوماً وليلةً في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً جرى له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزقُ، وأمن الفتان".
٤٧٣٧ - * روى الطبراني في الكبير عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
٤٧٣٥ - الترمذي _٤/ ١٨٩) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ٢٦ - باب ما جاء في فضل المرابط. النسائي (٦/ ٤٠) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٣٩ - فضل الرباط. أخرج المسند منه فقط، وهو حديث حسن، وله شواهد بمعناه. ٤٧٣٦ - الترمذي (٤/ ١٨٨) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ٢٦ - باب ما جاء في فضل المرابط، ولم يذكر "فتانيه". (١) مسلم (٣/ ١٥٢٠) ٢٣ - كتاب الإمارة، ٥٠ - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل. (٢) النسائي (٦/ ٣٩) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٣٩ - باب الرباط، وإسناده صحيح. (مرابط) المرابط بفتح الباء: موضع الرباط، وهو ملازمة العدو في الجهاد. (فتانيه) فتانا القبر: هما منكر ونكير. ٤٧٣٧ - مجمع الزوائد (٥/ ٢٩٠) وقال الهيثمي رواه الطبراني، بإسنادين رجال أحدهما ثقات.