٣٣٢٠ - * روى أبو داود عنأم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني بها خيراً منها".
٣٣٢١ - * روى الترمذي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد".
٣٣٢٢ - * روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفية من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة".
[ما يقول عند الإفطار]
٣٣٢٣ - * روى أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى".
ما يقول إذا أفطر عند قوم:
٣٣٢٤ - * روى أبو داود عن أنس رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة".
٣٣٢٠ - أبو داود (٣/ ١٩١) كتاب الجنائز، باب في الاسترجاع. ٣٣٢١ - الترمي (٣/ ٣٤١) ٨ - كتاب الجنائز، ٣٦ - باب فضل المصيبة إذا احتسب، وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه ابن حبان وحسنه الحافظ. ٣٣٢٢ - البخاري (١١/ ٢٤١، ٢٤٢) ٨١ - كتاب الرقاق، ٦ - باب العمل الذي يبتغي به وجه الله. ٣٣٢٣ - أبو داود (٢/ ٣٠٦) كتاب الصوم، ٢٢ - باب القول عند الإفطار، ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة، وهو حديث حسن حسنه الحافظ وغيره. ٣٣٢٤ - أبو داود (٣/ ٣٦٧) كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الدعاء لرب الطعام إذا أكل عنده والحديث حسن بطرقه وشواهده، قال الحافظ كما نقله ابن علان: ما أظن الزيت إلا تصحيفاً عن الزبيب.