فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أُنزِلَ في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلُها، وإنها سبعٌ من المثاني، والقرآن العظيم الذي أُعْطِيتُه".
٢٤١٥ - * روى الترمذي عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل".
٢٤١٦ - * روى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أم القرآن، وأُمُّ الكتاب، والسبعُ المثاني".
[- فضل خواتيم سورة البقرة]
٢٤١٧ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:"بينا جبريلُ عليه السلام قاعدٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا بابٌ من السماء فُتح اليوم، لم يُفتحْ قطُّ إلا اليوم، فنزل منه ملكٌ، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزلْ قطُّ إل اليوم، فسلَّم، وقال: أبشر بنورين أُوتيتهما، لم يؤتهما نبيٌّ قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرفٍ منهما إلا أُعْطيته".
٢٤١٨ - * روى الترمذي عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (١) "إن الله عز وجل كتب كتاباً قبل أن يخَلُقَ السموات والأرض بألفي عام فأنزل منه آيتين ختمَ
٢٤١٥ - الترمذي (٥/ ٢٩٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ١٦ - باب "ومن سورة الحجر". النسائي (٢/! ٣٩) ١١ - كتاب الافتتاح، ٢٦ - تأويل قول الله عز وجل (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظم). وهو حديث حسن، وصححه ابن حبان. ٢٤١٦ - أبو داود (٢/ ٧١) كتاب الصلاة، ١٥ - باب فاتحة الكتاب الترمذي (٥/ ٢٩٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ١٦ - باب "ومن سورة الحجر". وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٢٤١٧ - مسلم (١/ ٥٥٤) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ٤٣ - باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة. النسائي (٢/ ١٣٨) ١١ - كتاب الافتتاح، ٢٥ - فضل فاتحة الكتاب. (نقيضاً) النقيض: الصوت، كصوت الباب إذا فُتح. ٢٤١٨ - الترمذي (٥/ ١٥٩ - ١٦٠) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن، ٤ - باب ما جاء في آخر سورة البقرة، وقال الترمذي: =