٤١٦٧ - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يهل أهل المدنية: من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام: من الجحفة، ويهل أهل نجد: من قرن" قال ابن عمر: وذكر لي، ولم أسمع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويهل أهل اليمن: من يلملم".
٤١٦٨ - * روى مسلم عن أبي الزبير (رحمه الله): "أن جابراً (رضي الله عنه) سئل عن المهل؟ فقال: سمعت- أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم- قال: مهل أهل المدينة: من ذي الحليفة، والطريق الآخر: الجحفة، ومهل أهل العراق ذات عرق، ومهل أهل نجد: من قرن، ومهل أهل اليمن: من يلملم".
٤١٦٩ - * روى أبو داود عن عائشة (رضي الله عنها)"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق: ذات عرق".
وفي رواية النسائي (١): "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة؛ ذو الحليفة، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، ولأهل العراق: ذات عرق، ولأهل اليمن: يلملم.
٤١٧٠ - * روى أبو داود عن الحارث عن عمرو السهمي (رحمه الله) قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بمنى- أو بعرفات- وقد أطاف به الناس، فتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت عرق لأهل العراق".
٤١٦٧ - البخاري (٣/ ٣٨٧) ٢٥ ن- كتاب الحج، ٨ - باب ميقات أهل المدينة ... إلخ. مسلم (٢/ ٨٤٠) ١٥ - كتاب الحج، ٢ - باب مواقيت الحج والعمرة. (يلملم): وقد يقال: ميقات أهل اليمن وهو اسم مكان. ٤١٦٨ - مسلم: (٢/ ٨٤١) نفس الموضع السابق. (مهل): المهل: موضع الإهلال، يعني به: الميقات وموضع الإحرام. ٤١٦٩ - أبو داود (٢/ ١٤٣) كتاب المناسك، ٩ - باب في المواقيت. (١) النسائي (٥/ ١٢٣) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ١٩ - ميقات أهل مصر، وهو حسن بشواهده. ٤١٧٠ - أبو داود: (٢/ ١٤٤) نفس الموضع السابق. (أطاف): به: إذا قاربه وألم به.