٣٩١٤ - * روى الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها)"كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض، وهو معتكف في المسجد، وهي في حجرتها يناولها رأسه".
زاد في رواية (١): "وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفاً".
وفي رواية (٢): "كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان".
وفي رواية (٣) قالت عائشة رضي الله عنها: "إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة".
وفي أخرى لأبي داود (٤) قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون معتكفاً في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة، فأغسل رأسه".
وفي رواية (٥): "فأرجله وأنا حائض".
وفي أخرى لأبي داود (٦) قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بالمريض وهو معتكف، فيمر ولا يعرج يسأل عنه".
وفي رواية (٧) قالت: "والسنة للمعتكف ألا يعود مريضاً ولا يشيع جنازة، ولا يمس امرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة، إلا لما لابد منه، قالت: ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع".
٣٩١٤ - البخاري (٤/ ٢٨٦) ٣٣ - كتاب الاعتكاف، ١٩ - باب المعتكف يدخل رأسه البيت للغسل. مسلم (١/ ٢٤٤) ٣ - كتاب الحيض، ٣ - باب جواز غسل الحائض رأس زوجها ... إلخ. (١) البخاري (٤/ ٢٧٣) ٣٣ - كتاب الاعتكاف، ٣ - باب لا يدخل البيت إلا لحاجة. (٢) مسلم: نفس الموضع السابق. (٣) مسلم: نفس الموضع السابق. (٤) أبو داود (٢/ ٣٣٣) كتاب الصوم، باب المعتكف يدخل البيت لحاجته. (٥) أبو داود: نفس الموضع السابق. (٦) أبو داود (٢/ ٣٣٣) كتاب الصوم، باب المعتكف يعود المريض. (٧) أبو داود (٢/ ٣٣٣ - ٣٣٤) الموضع السابق. (ترجل) الترجيل: تسريح الشعر. (حوائج الإنسان)، كثيرة، والمراد منها هاهنا: كل ما يضطر إليه مما لا يجوز له فعله في معتكفه.