٢٩٩٠ - * روى الطبراني عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه عز وجل".
٢٩٩١ - * روى أبو داود عن ابن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) قال: "سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال لي: يا بني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكون قوم يعتدون في الدعاء" فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر.
٢٩٩٢ - * وى أحمد أحمد عن عبد الله بن مغفل (رضي الله عنه) "سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء".
٢٩٩٣ - * روى أبو داود عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك".
٢٩٩٠ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٥٠) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ٢٩٩١ - أبو داود (٢/ ٧٧) كتاب الصلاة، باب الدعاء. (وبهجتها) البهجة: الحسن والنضارة. (يعتدون) الاعتداء: مجاوزة الحد في الأمر، والمراد: الخروج في الدعاء عن الوضع الشرعي والسنة المأثورة. ٢٩٩٢ - أحمد (٤/ ٨٧) أبو داود (١/ ٢٤) كتاب الطهارة، ٤٥ - باب الإسراف في الماء، وإسناده صحيح. ابن ماجه (٢/ ١٢٧١) ٣٤ - كتاب الدعاء، ١٢ - باب كراهية الاعتداء في الدعاء. ٢٩٩٣ - أبو داود (٢/ ٧٧) كتاب الصلاة، باب الدعاء، وجود إسناده النووي في الأذكار وقال الحافظ السخاوي: هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأبو داود. (الجوامع): الأشياء التي تجمع الأشياء، جمع جامعة، أي: خصلة جامعة وألفاظ جامعة لمقاصد الحاجة، أو جامعة للثناء على الله تعالى والسؤال.