على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليدع بعد ما شاء".
٢٩٨٨ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له".
٢٩٨٩ - * روى الجماعة إلا النسائي عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له".
وفي رواية (١) للبخاري قال: "لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ارحمني إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم مسألته، إنه يفعل ما يشاء، لا مكره له".
وفي رواية (٢) لمسلم: "لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء، فإن الله صانع ما شاء، لا مكره له".
وفي أخرى (٣) له: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
= الحاكم (١/ ٢٣٠) كتاب الصلاة، وصححه ووافقه الذهبي. ٢٩٨٨ - البخاري (١١/ ١٣٩) ٨٠ - كتاب الدعوات، ٢١ - باب ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له. مسلم (٤/ ٢٠٦٣) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ٣ - باب العزم بالدعاء، ولا يقل إن شئت. (فليعزم) عزمت على الأمر: إذا عقدت قلبك عليه، وجددت في فعله، والعزم: الجد والقطع على فعل الشيء ونفي التردد عنه، المعنى: لا تكن في دعائك متردداً، بل اجزم المسألة. ٢٩٨٩ - البخاري، الموضع السابق. مسلم، الموضع السابق. (١) البخاري، المواضع السابقة. (٢) مسلم، المواضع السابقة. (٣) مسلم، المواضع السابقة. أبو داود (٢/ ٧٧) كتاب الصلاة، باب الدعاء. الترمذي (٥/ ٥٢٦) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٧٨ - باب. ابن ماجه (٢/ ١٢٦٧) ٣٤ - كتاب الدعاء، ٨ - باب لا يقول الرجل: اللهم اغفر لي إن شئت.