وهو من علا كعبه، وسعد أبوه وحسبه غنى في غني، ورد دونه كل غوي،
(١) في ديوان المفضليات ص ٦٠: «المسهد: الممنوع من النوم. والكلال: الإعياء. والسواهم: الإبل الضامرة لشدة التعب. والطَّلع في الإبل بمنزلة الغمز في الخيل، وهو أن تشتكي أيديها». (٢) في الاختيارين ص ٧٢: «يقال: مالي في هذا المكان تئيّة، أي: مَكثُ. قمن: خليق أن يكون به الحدثان. وقوله: نابي المضجع: لا يطمأن فيه ولا يُقام به». المناخ: حيث يناخ البعير. (٣) وعرسته: نزلت فيه آخر الليل، وفي ديوان المفضليات ص ٦٢: «يصف خوف هذا الموضع، وأن صاحبه ليس فيه بمطمئن فتوسد ذراعه. وقوله: لم تدسع. يقول: لم تمتلئ عروق يده من الدم كما تمتلئ عروق يد الشيخ. يقال: دسع البعير بجرته، إذا ملأت فمه. والبضيع: اللحم. والخاظي من اللحم: الكثير». (٤) في ديوان المفضليات ص ٦٣: «يعني: ساعده، رفعه من تحت رأسه، وهو أحمر خَدِرٌ، كأنه مقطوع غير أنه لم يقطع». القنوء: شدة الحمرة. (٥) في شرح اختيارات المفضل ص ٢٣٩ - ٢٤٠: «نر: من رؤية العين، لذلك اكتفي بمفعول واحد. ودل بهذا على أن راحلته في مبركها على مثل حاله في مضجعه، وأنها لم تنبسط في توكئها، ولم تتثاقل على الأرض. والثفنات: رؤوس ذراعيها في رؤوس عضديها، ورؤوس ساقيها في رؤوس فخذيها. وكل ذي أربع يلي الأرض منه، إذا برك خمس ثفنات … ومفتحص القطا: حيث يتخذ أفحوصًا. وأصل الفحص الطلب، كأن القطاة تفحص برجليها وجناحها في عمل أفحوصها، تطلب شيئًا. والمهجع: يجوز أن يريد به المكان، وأن يريد به الهجوع. والأفحوص للقطاة، والأدحي للنعامة. وقيل: إنما جعل ثفناتها كأفحوص القطا، لصغرها؛ لأن نجائب الإبل تصغر ثفناتها وكراكرها وتبسط مشافرها». (٦) كعب بن سعد بن عمرو الغنوي، من بني غني: (ت نحو ١٠ ق هـ) شاعر جاهلي. حلو الديباجة. أشهر شعره «بائيته» في رثاء أخ له قتل في حرب ذي قار، أولها: =