بحسن، موصوفًا بصفات الكرام أو أسنى، وقد سمي الشمردل، شمر ذيله بخير ودلّ، وكان من فرسان العرب وذوي الحسن الذي يأتي بالعجب، ومن شعره قوله (١): [من البسيط]
وهو من يعدّ في المشاهير، ويعمد في ذوي المقادير، لم تزل ناره تشب على يفاع
= وجعل في نسبه أسماء بعض الآباء الآتي ذكرهم في ترجمة الشمردل الليثي في رغبة الأمل للمرصفي ١: ١٩٠ النص على ضبط «شريك» بالتصغير. قلت والمعروفون باسم الشمردل، هم: ابن شريك، وهو هذا، وابن عبد الله الأتي، وابن حاجز البجلي، ذكره المرزباني والفيروزابادي، والشمردل الكعبي، من كعب خزاعة، من بلحارث، والشمردل بن ضرار الضبي، قال مصحح معجم الشعراء: له في حماسة البحتري قطعة. وانظر مجلة معهد المخطوطات ١٨: ٢٦٥ - ٣٣٠ دراسة الدكتور نوري حمودي القيسي. الأعلام ٣/ ١٧٦. معجم الشعراء للجبوري ٢/ ٤٠٦. (١) القصيدة في ديوانه ص ٥٣٣ - ٥٣٧ في ٤٧ بيتًا، ومنتهى الطلب ٣/ ٣٦٧ - ٣٧٣ في ٤٧ بيتًا. (٢) برى جسمي: أهزله وأنحله. والخطوب: جمع خطب، وهو النازلة الشديدة. وتعترق: تأكل ما على العظم من لحم وتأخذه كله، أخذ من قولهم: عرقته الخطوب: أخذت منه. (٣) احتم الرجل: لم ينم من الهم. والأرق: ذهاب النوم لعلة. (٤) أرعى الثريا: أراقبها وأنتظر مغيبها. والثريا: من الكواكب، سميت لغزارة نوئها، وقيل: سميت بذلك لكثرة كواكبها مع صغر مرآتها. والتاليات: التابعات التي تتلوها من الكواكب. والرفق: الرفاق. (٥) معارضات سهيلًا، أي: الثريا وتالياتها. وسهيل: كوكب يمان، وقيل: كوكب لا يرى بخراسان ويرى بالعراق. واعترضت الثريا: لم تستقم في سيرها. واللهق: الشديد البياض. (٦) السماحة: الجود. والندى: الكرم. (٧) عوف بن الأحوص بن جعفر العامري، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة، يكنى أبا يزيد، شاعر جاهلي، كان في أيام حرب الفجار وهو القائل فيها: [من الطويل] =