[٣٤] تميم بن أبي بن مُقْبل بن عوف بن حنيف بن العجلان (٢)
وهو عبد الله بن كعب بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان.
كان أعور جافيًا في الدين، منافيًا بغلظته الجاهلية للطف الموحدين. أدرك الإسلام وأسلم، وتأخر مدة وتقدم، وعُمِّرَ إلى الدولة الأموية، … إلى أن سقاه الموت كأسًا رويه، وكان ينكى أهل الجاهلية وينكرها، ويُبدي تلك المعايب الأولية ويذكرها، وبلغ عشرين ومائة سنة، … ونزع لما انكفت الألسنة. وكان هو والنجاشي يتهاجيان ويتسابان كأنهما يتناجيان، وكان النجاشي يقذع في هجائه ويلدغ عرضه ولا يجد سبيلًا لنجاته، فاستعدى عليه أمير المؤمنين ﵁ فأعداه واستكفى به فكف عن نحره غرب مداه.
(١) في حاشية منتهى الطلب/ ١/ ٢٧٣: «تربيها: أي غذاها الترغيب، شقق السنام، والخلفة: كل شيء يكون بعد شيء. واللبن: هي الميعة من الطيب، ويقال للدخنة إذا وضعت على النار فنشت: قد تأكلت». (٢) تميم بن أبي بن مقبل بن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو كعب العجلاني (ت بعد ٣٧ هـ): شاعر جاهلي من أهل بلدة ثاج من بلاد البحرين، أدرك الإسلام وأسلم، فكان يبكي أهل الجاهلية. عاش نيفًا ومائة سنة. وعد في المخضرمين. وكان يهاجي النجاشي الشاعر. له: «ديوان شعر» عني بتحقيقه د. عزة حسن، طبع الثقافة - دمشق ١٣٨١ هـ/ ١٩٦٢ م ومنه أفدنا. ورد فيه ذكر وقعة صفين سنة ٣٧ هـ. مصادر ترجمته: خزانة البغدادي ١: ١١٣ و ابن سلام ٣٤ وسمط اللآلي ٦٦ - ٦٨ والإصابة ١: ١٩٥ وانظر ما كتب عنه الدكتور عزة حسن، في مقدمة «ديوان ابن مقبل». مطلع البدرين ٢/ ٣٨١. الأعلام ٢/ ٨٧. معجم الشعراء للجبوري ١/ ٣٧١ - ٣٧٢. (٣) القصيدة في ديوانه ص ٢٢ - ٣٩ في ٤٣ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٢٩١ - ٣٠١ في ٤٢ بيتًا. (٤) الرضام: جمع رَضْمة، وهي الصخرة العظيمة في الجبل. والهَضْب: الجبل المنبسط. ورمان: جبال لطيئ محفوفة بالرمل. وأفيح: صفة هضب، ومعناه: الواسع.