وهو معدود من شعراء النبي ﷺ، وممن سرح في ذلك المرقع وسوم، حوى
(١) العاتق: الخمر. (٢) الركاع: الزق المتين، فرغ: سعة، منتفج: منتفخ، الحيزوم: وسط الزق. (٣) منتطقًا بصارم: أي شادًا وسطي بسيف صارم، أي قاطع. القطاع: كثير: القطع. (٤) القطعة في ديوانه - البرقوقي - ص ٤١٥ في ٣ أبيات، وديوانه - نصر الله - ص ٢١٣ في ٣ أبيات. (٥) الفصل: اراد هنا حشو الكلام. (٦) الإربة: الحاجة. (٧) الوغل: الخسيس، النذل الضعيف الساقط المقصر في الأشياء. (٨) القصيدة في ديوانه - البرقوقي - ص ٣٨٢ - ٣٨٣ في ١٣ بيتًا، وديوانه - نصر الله - ص ١٩١ - ١٩٢ في ١٣ بيتًا. (٩) أودى: أضاع. (١٠) لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري (ت ٤١ هـ): أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا، قيل: هو: [من الكامل] «مَا عَاتَبَ المَرءَ الكَرِيمَ كَنَفْسِهِ وَالمَرءَ يُصْلِحُهُ الجَلِيسُ الصَّالِحُ» وسكن الكوفة، وعاش عمرًا طويلًا. وهو أحد أصحاب المعلقات. ومطلع معلقته: «عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا … بِمِنىً، تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فِرْجَامُهَا»