ابن زهير بن أُقيشر بن عبيد بن وائل بن كعب بن الحارث بن عوف.
وعوف هو عكل وسمي عكلًا بأمه.
(١) في اللسان «فجر»: «وفجر الإنسان يفجر فجرًا وفجورًا: انبعث في المعاصي … والفاجر: هو المنبعث في المعاصي والمحارم». (٢) القصيدة في ديوانه ص ٤٧ - ٥٠ في ١٤ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٢٣٠ - ٢٣٢ في ١٣ بيتًا. (٣) الصفائح: الحجارة العراض تكون على القبور. والجندل: الحجارة. (٤) البشاشة: المسرة. وزقا: صاح. (٥) في شرح الحماسة للأعلم ٢/ ٧٥٤ - ٧٥٥: «الغبط كالحسد، … ، وقوله: ألا كل ما قرّت به العين صالح، أي: كنت لا أنال منها مرادي فلي مستمتع ومتعلل بمطالبتي لها وغرامي بها فإن غبطت بذلك فهو مما تقر عيني به». (٦) القصيدة في ديوانه ص ٥١ - ٥٥ في ١٩ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٢٣٣ - ٢٣٥ في ١٩ بيتًا. (٧) العدا: الأعداء. والوشاة: جمع واشي. (٨) القوافي: جمع قافية، وأراد الشعر. (٩) النَّمِر بن تَوْلَب بن زهير بن أقيش العكلي (ت نحو ١٤ هـ): شاعر مخضرم. عاش عمرًا طويلًا في الجاهلية، وكان فيها شاعر «الرباب» ولم يمدح أحدًا ولا هجا. وكان من ذوي النعمة والوجاهة، جوادًا وهابًا لماله. يشبه شعره بشعر حاتم الطائي. أدرك الإسلام وهو كبير السنّ، ووفد على النبي ﷺ فكتب عنه كتابًا لقومه فيه: «هذا كتاب رسول الله ﷺ لبني زهير بن أقيش: إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس ما غنمتم إلى النبي ﷺ فأنتم آمنون بأمان الله ﷿» وروى عنه حديثًا. وعاش إلى أن خرف فكان هجيراه: «أقروا الضيف، أنيخوا الراكب، انحروا له!». =