وهو من شعراء النبي ﷺ، ومن شعره الخبي المقسم والجني الضاحك وما
(١) القصيدة في ديوانه ص ٨٨ - ٩٠ في ٢٠ بيتًا. (٢) الشهاب: النار. يحور: يصير. ساطع مشتعل يقول: كل امرئ يخبو بعد توقد، حين تدركه المنية، كالنار تكون ساطعة الضوء ثم تصبح رمادًا. (٣) ورائي: قدامي تراخت: تباعدت وأبطأت. لزوم العصا: أي مصاحبة المحجن، لأنه حينئذ يصبح شيخًا يتوكأ على عصا. (٤) أدب: أمشي الدبيب وهو مشية الشيخ الهرم راكع بسبب الانحناء من كبر السن. (٥) يروى: أخلق جفنه الجفن الغمد؛ وهو يكني به عن جسده. القين الحداد النصل قاطع: يعني أن نفسه ما تزال في حدتها وعزتها كأنها السيف القاطع الذي بلي جفنه. (٦) قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى (ت نحو ٥٠ هـ): شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي «النابغة» لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام ووفد على النبي ﷺ فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي. ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره وجاوز المئة وأخباره كثيرة وجمعت الآنسة المستشرقة مارية نلينو Maria Nallino ما وجدت من متفرق شعره في «ديوان - ط» مع ترجمة إلى الإيطالية وتحقيقات. كما نشر شعر النابغة الجعدي في المكتب الإسلامي بدمشق ١٩٨٤ هـ/ ١٩٦٤ م. ومنه أفدنا. مصادر ترجمته: اختلفوا في اسمه، وقال السيوطي في شرح شواهد المغني ص ٢٠٩ اسمه حسان بن قيس بن عبد الله وأكد هذا بقوله: «كذا صححه صاحب الأغاني». والموشح ٦٤ والقاموس: مادة نبغ. وأمالي المرتضى ١: ١٩٠ وسمط الآلي ٢٤٧ واللباب ١: ٢٣٠ وطبقات فحول الشعراء ١٠٣ والآمدي ١٩١ والمرزباني ٣٢١. الاعلام ٥/ ٢٠٧. معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٠٧.