فيه أمثاله على التحقيق، وعلم به جليل ما لديهم لا يناسب ما لمنخله من دقيق. ومما اخترت له مما تضمنته الحماسة اختيار أبي تمام الطائي قوله (١): [من مجزوء الكامل]
ما شَفَّ جِسْمي غيرُ حُبِّكِ … فَأَهْدَئي عَنِّي وسِيْرِي (٧)
ومنهم:
[٦٦] محمد بن بشر (٨)
ابن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سيار بن عُدّي بن عوف بن بكر بن خارجة بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان.
= المخطوطات ٢: ٢٣٩ والتاج ٨: ١٣١ والشعر والشعراء ١٥٠ وسماه «المنخل بن عبيد». والأغاني ٩: ١٥٨ - ١٥٩ ثم ١٨: ١٥٢ - ١٥٦ وفيه عدة من الروايت في اسمي أبيه وجده. ووقع في فهرسته ٣: ٥١٧ «قتله الخليفة عمر بن الخطاب» وهو خطأ ظاهر من واضع الفهرست، صوابه «عمرو بن هند». الأعلام ٧/ ٢٩٢. معجم الشعراء للجبوري ٥/ ٤٣٦ - ٤٣٧. (١) الأبيات في حماسة أبي تمام ١٤٩ - ١٥٢ في قصيدة قوامها ٢٤ بيتًا. (٢) استلاموا: أي لبسوا اللأمات، وهي الدروع. وتلببوا: أي تحزموا للإغارة على العدا. (٣) هش اليدين: خفيفهما. بمري قدحي: أي إجالته. والشجير: الغريب. (٤) الكاعب: البادئ ثديها للنهود. وترفل: تختال والدمقس: الحرير الأبيض. (٥) البهير: المنقطع النفس والبيت لم يرد في الحماسة. (٦) الغرير: غير المجرب. (٧) شفوف الجسم: ضعفه ونحوله. (٨) تداخلت ترجمته مع تراجم آخرين كمحمد بن يسير الرياشي، ومحمد بن وهيب الحميري. ومما يمكن استخلاصه من المصادر أنه أموي عاش في المدينة المنوّرة في مكان يسمى الروحاء، ولا يكاد يحضر مع الناس، وانقطع إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة القرشي. جمع شعره وحققه محمد خير البقاعي بعنوان (شعر محمد بن بشير الخارجي)، وطبع في دمشق =